الأرشيف
بري: الانتخابات في موعدها »مهما كلّف الأمر« ... وبارود يناشد المواطنين الإسراع بملء استمارات الهوية
عـون: إذا حصلنا على الأغلبيـة ... سـنعدّل الطائـف!
وعــد ألمـاني لسـليـمان بدبابـات وزوارق ... و١٤ آذار تحـذر مـن عـودة التـوتـر الأمنـي
لم تحظ زيارة لبنانية إلى دمشق منذ سنوات طويلة جدا، بالاهتمام السياسي والإعلامي الذي حظيت به زيارة رئيس »تكتل التغيير والإصلاح« العماد ميشال عون، إلى دمشق، لا بل صح القول أن دمشق لم تضع برنامجا على شاكلة »البرنامج البرتقالي« حتى لضيوف عرب وأجانب. وقد أطلق عون في اليوم الثاني لزيارته الدمشقية، مجموعة تعبيرات يمكن تصنيفها في خانة »التعبيرات الإستراتيجية المكتوبة«، وذلك في خطاب ألقاه في جامعة دمشق، وجاءت بمعظمها منسجمة مع روحية خطابه السياسي، في السنوات الثلاث الأخيرة، وأبرزها انحيازه الواضح إلى خيار المقاومة في لبنان واتهامه الغرب بمحاولة عرقلة إعادة العلاقات إلى طبيعتها بين لبنان وسوريا. ولعل »السقطة الوحيدة« هي تلك التي وضعت عون، كما أمين الجميل من قبله، في مقلب المراهنة على تعديل اتفاق الطائف، لا بل الذهاب أبعد من ذلك، ومن دمشق تحديدا، التي تحاذر الاقتراب من هذا الملف اللبناني الحساس، إلى النطق باسم المعارضة اللبنانية كلها، بالإعراب عن أمله في أن »نتمكن من الحصول على أكثرية نيابية في الانتخابات المقبلة، حتى نجري التغييرات والإصلاحات اللازمة«، ولو أنه استدرك عندما قال بوجوب أن تتوفر الظروف التي تستوجب تعديل الطائف.
»المعاهدة« أصبحت نافذة: ١٦٠ قتيلاً وجريحاً
 
برسم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو!
 



 
جريدة-e
الأكثر قراءة في الموقع
  
عـون: إذا حصلنا عل 17%
»زعيم التيار« يجول 7%
برسم أصحاب الجلالة 5%
عون يحاضر في جامعة 5%
أرقـام قياسـية: هب 4%
 
مساعدة طباعة الصفحة
 
بيروت Overcast 23°