* جبهة العمل« و»حزب الله« يصفان زيارة الرئيس سليمان الى ايران بالتأريخية
اول الكلام
الخاسر لمرتين..!!
تأثرت سوق النفط بالازمة المالية العالمية حيث تراجعت اسعاره الى دون الخمسين دولاراً مما يتسبب بأزمة في البلدان المنتجة ولاسيما يضر بميزانياتها التي تعتمد على موارد النفط.
وقد شهدت الايام الاخيرة مشاورات واجتماعات لدول منظمة اوبك وتحدث البعض عن مقترحات لخفض مستوى الانتاج واتخاذ تدابير لوقف تدني الاسعار بشكل عشوائي.
لكن الحدث كان مناسبة لدراسة الامور بجدية اكثر من حيث البحث عن بدائل وايجاد نظام متوازن للعرض والطلب لهذه السلعة الاستراتيجية.
فعندما ارتفعت اسعار النفط في بداية العام الحالي وتخطى سقف المئة دولار للبرميل اثار الغرب ضجة اعلامية ضد الدول المنتجة واتهم البلدان النفطية بخلق التضخم لتبرير ارتفاع الاسعار لمشتقاتهم النفطية غير ان تراجع اسعار النفط لم يؤد الى خفض قيمة المنتوجات وبهذا فقد خسر المنتجون مرتين مرة بسبب تراجع اسعار النفط ومرة اخرى بسبب ابتياعهم المنتوجات بسعر اعلى، ويبدو ان الدول الاعضاء في منظمة اوبك لاتحمل رؤية واحدة لمواجهة الازمة، بحيث يراهن بعضها على الحلول الغربية ويطالب بدفع التعويضات لحل الازمة المالية العالمية ليستعيد النفط مكانته بعد عودة النشاط الى سوق المال والبعض الآخر يرى الحل في فصل موضوع النفط عن الازمات الغربية التي جاءت بفعل نظام مالي فاشل، وهو لن يعود الى سابق عهده في المستقبل المنظور.
لكن هناك بعض المخاطر بعيدة عن الانظار وهي تهافت البلدان الصناعية وعلى رأسها الولايات المتحدة تخزين النفط بكميات كبيرة وباسعار متدنية للتحكم باسعار النفط في المستقبل.
وهذا ما يشير الى استراتيجية مظللة هدفها التلاعب بمصير البلدان النفطية بعد ان زادت حاجة الدول النفطية الى ايرادات النفط عن حاجة الدول المستهلكة الى النفط.
مصيب النعيمي
نبذة عن المؤسسة
سياسية ـ اقتصادية ـ اجتماعية يومية
تصدر عن وكالة الجمهورية الاسلامية للاءنباء
المدير المسؤول و رييس التحرير: مصيّب نعيمي
العنوان: ايران، طهران، شارع خرمشهر، رقم ۲۱۲
صندوق البريد: ۵۳۸۸ - ۱۵۸۷۵
الهاتف: ۰۵ و ۸۸۷۵۱۸۰۲ - ۰۰۹۸۲۱
فاكس: ۸۸۷۶۱۸۱۳
عنوان ''الوفاق'' على الانترنت
www.al-vefagh.com
البريد الالكتروني
al-vefagh@al-vefagh.com